ذات مساء سأحدثكم
عن مدينتي التي غطاها
الجليد عن أحلام مفقودة
تحت الرمل أو ربما
سقطت من ذاكرة الكون
بفعل الزمن الهش
سأخبرك عن موتي المفاجئ
تحت عجلات القطار
حيث لا يدًا تمتد اليك
لتنقذ ما تبقي من جسدك
النوراني
العظيم
أو حتي روحًا تحوم
حولك لتربت علي كتفيك
وتطمٸنك مثل وزارة الصحة
أن الوضع مستقر لا تقلق
ويتحرك اليك المارة
بعد أن يمضي القطار
ليلموا أجزاءك وبعض الأفكار
المتناثرة حولهم
فكرة عن الدين
الذي أصبح غريبا جدا
وفكرة اخري تحوم كحمام احمر
في خيالك عن الجنس
وعن البنت التي ضاجعتها
دون أن يراك سريرها البارد
وفكرة ربما تكون سخيفة
عن الساسة الذين يملكون
مفاتح الغيب دون إقفال
ويمر القطار فينزعج المارة
في مشهد دراماتيكي جدا
هو فتاة تعلق علي كتفها
حقيبة مملوءة بالمطهر
هم الان يا ابنتي يرجعون إليك
متباتلين بآيات الذكر
وانا الملم اعضائي
واثبيتها مكانها مرة اخري وامضي.
قد يهمك: