أراد اللاعب الدولي المصري العالمي المحترف في صفوف نادي طرابزون التركي أن يسعد جمهوره اليوم بإحراز أربعة أهداف صحيحة، لكن الحكم ألغى هدفين منها. وبرغم ذلك، فاز فريق طرابزون بثنائية صلاح ليحصد ثلاث نقاط في ليلة جميلة أسعد فيها صلاح جماهير طرابزون؛ الذين هتفوا له منذ قدومه واستقبلوه استقبال الملوك.
أراد اليوم أن يفتتح مدرسة الكُرة في طرابزون؛ فهز الشباك أربع مرات وأسعد كل محبيه.
راهن كثيرون على فشل محمد صلاح وهزيمته، لكنه كان الوحيد الذي نجح في اختياره؛ إذ اختار بيئة تحبه وهذا هو الأهم.
نعم، الكرة قد تكون متأخرة في تركيا، لكن هل شاهدتم تحسن فريق طرابزون اليوم؟ هل سمعتم تصريحات مدربه الذي كاد يكتب شعرًا في محمد صلاح؟ فقال عنه ما لم يقلْه أي مدرب آخر عن لاعب آخر في أي مكان، رغم أنف الحاقدين.
أكد اليوم محمد صلاح أنه ليس كبيرًا في السن كما زعموا؛ فقد بذل مجهودًا كبيرًا ولعب في كل أرجاء الملعب وصنع كل شيء في الكرة. فليصمت الذين أرادوا إفشاله، وليتركوه يكمل مسيرته في صنع التاريخ، والله يوفقه إن شاء الله.
“الله الله… محمد صلاح!”؛ هكذا تغنى الأتراك في حب الملك المصري. وهذا الحب هو الدعم المعنوي الذي يحتاج إليه؛ أشبعوه حبًا يشبعْكم أهدافًا وانتصارات.

Pingback: ابن الوز عوام: من هو أحمد محمد أبو تريكة -