
سلطنة عمان.. سُفراء جدد للسلطنة في سوريا واليابان فمن هما
سلطنة عمان تعين اثنين من السفراء للسلطنة في دولتي اليابان وسوريا.
نقدم عبر المقال التالي، =التفاصيل الكاملة للقرارات الصادرة اليوم.. فموجب الأمر السامي السلطاني لفخامة السلطان هيثم بن طارق اليوم تم تعيين:
أصيلة بنت ناصر سفيرة للسلطنة في اليابان
أصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق المرسوم السلطاني السامي رقم (71) لسنة 2026، القاضي بتعيين المستشارة أصيلة بنت ناصر بن زيد الكيومية سفيرةً فوق العادة ومفوضة لسلطنة عمان لدى اليابان، لتتولى رئاسة البعثة الدبلوماسية العمانية في طوكيو خلفاً للدكتور محمد بن سعيد البوسعيدي.
ترحيب الجميع بقرار تعيين السفيرة أصيلة
لقي القرار السلطاني إشادة واسعة وترحيباً كبيراً من قبل الكتاب والمفكرين والنخب الدبلوماسية في السلطنة، الذين أكدوا أن هذا الاختيار يعكس حرص القيادة على الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة لتولي المناصب القيادية المرموقة.
وتتمتع السفيرة الكيومية بمسيرة حافلة ورصيد زاهر في أروقة العمل السياسي والدبلوماسي؛ حيث تقلدت العديد من المهام في وزارة الخارجية، أبرزها شغل منصب نائبة رئيس البعثة بدرجة مستشارة.
خطوات واثقة للنجاح
شهدت مسيرتها المهنية حضوراً بارزاً في المحافل الدولية والمؤتمرات الأوروبية، إلى جانب مشاركتها في اجتماعات رفيعة المستوى مع وزراء وسفراء من مختلف دول العالم، ونيلها العديد من الجوائز التقديرية. وتأتي هذه الخبرات العميقة لتؤهلها لقيادة مرحلة جديدة من تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين سلطنة عمان واليابان.
تجديدُ الثقةِ السامية: السفير فيصل المرهون يُمثّل مسقط في دمشق
في خطوةٍ تترجمُ استمراريةَ مدرسةِ الدبلوماسيةِ العُمانيةِ العريقة، أصدرَ جلالةُ السلطان هيثم بن طارق معظّمه مرسوماً سلطاناً سامياً يقضي بتعيين السفير فيصل بن عمرو بن سعيد المرهون سفيراً لـ سلطنة عُمان لدى الجمهورية العربية السورية ببرتبة وزير.
السفير فيصل المرهون من بين بيت الوزراء
ولم يكن هذا التكليفُ السامي مجرّد قرارٍ إداريّ، بل تقاطعاً لافتاً بين ثقلِ الخبرةِ التاريخية وحاجةِ المرحلة؛ فالبيتُ الذي تخرج منه السفير “أبو رحاب” يمتلكُ رصيداً سياسياً ممتداً، امتداداً لمسيرة والده الوزير السابق، ليؤكد القرارُ تجدد الثقةِ في قاماتٍ نذرت مسيرتها لخدمةِ الوطن وتمثيل مصالحه العليا.
تهاني للسفير فيصل
فور إعلان الخبر رسمياً، تحوّلت منصاتُ التواصل الاجتماعي إلى مساحة احتفاءٍ شعبية واسعة؛ حيث تداول المواطنون والنُّشطاء التكليف بعباراتٍ ملؤها التقدير والاعتزاز. وجاءت ردود الأفعال الشعبية، من مختلف الأطياف، لتؤكد حجم المحبة التي يحظى بها المرهون، محتفيةً بكون “الرجل المناسب قد وُضع في المكان والزمان المناسبين”.
تأتي هذه المحطة الدبلوماسية في توقيتٍ دقيق تتطلب فيه المنطقة رؤيةً متزنة وقدرةً على تجاوز التحديات، وهو ما يتسق مع الخبرات التراكمية للسفير المرهون، ليمثّل مسقط في دمشق بحكمة العارف، وثباتِ ابن المدرسة الدبلوماسية العُمانية.
