
قصيدتان.. للشاعرة / سناء عبد الوهاب
غباوة الإشتباك
لو كان عيونك ضيها
يقتل غباوة الاشتباك
ينزل عياطي
في شكل بناءدمين
تلمح خطاوي القلب م الشباك
فتردني لحضرة الأوليا
ارجع اشوف الجنة في سكوتي
في عيال بتلعب في الشوارع
وأم خايفة من تخارف السخونة
ابنها صاحب في أمراض الفؤاد
فاتهز كل الحاكمين في العقل
الدم شريان منتبه للزيف
والحزن متنكر في ضحكه السهل
علي سهوة يجي العمر ويصفر
إنذار مكدر في الحواس كلها
موعود خيالك بإنهزام الرفض
مؤمن بفعل الهوس
في السلطة عالتفكير
مش كل حب بيتولد صدفة
في حب ممكن يتولد من طين
ويكون في شكل البشر
لو مرة حضنوا الشوق
تضحك ضلوعك من أمان ضلها
وتشوف جمال الدنيا في الاشياء
فتنادي فرحك من بقايا الود
ويراضي روحك عطرها من الورد
ويكون نصيبك هوي
متشال ليوم رؤياك
تسأل مجازا حرفك المشتاق
يحضن خيوط الورق
لوصابه مرة فراق
تدوس بنزين
مشاعر لسة بتخطي
في شارع خالي م الرحمة
وزحمة تشبه اللاشئ
في عالم فاضي م الاحضان
بيوصف حالة المرضي
وناس في سراير الانعاش
حالتها يفوقها مكتئبين
بيتمنوا الوشوش تضحك
يشوفوا القهوة قلب صديق
بيحضن همهم فيزول
ويكتب حاله علي حالة
بتكدب لو يقول تمثيل
تبان تجاعيد في أيامه
تدوم وكأنها في روحه
ياضلة رافضة تحمينا
وشمس بتختزل خوفنا
بتاخد من حنين الليل
وتيجي الصبح مشتاقة
بقول لو مرة نتلاقي
بدون من نعاتب الوحدة
دي كانت في الغياب أطيب
وكنا بجد روح واحدة
تدوس بنزين
وحيلك داب من الاحزان
سبقت الكل بالتقدير
منابك كان مناب خذلان
