أخبار السعودية

بعد تنفيذ القصاص من عائض بن عبده بن بركي عارضي بمنطقة مكة هل يتوب المذنبين

تنفيذ الحكم على عائض بن عبده بن بركي عارضي، ذلك الخبر المنشور علي صفحات صحيفة “الراية الإلكترونية السعودية صباح اليوم، وقد تفضلت الصحيفة بنشر بيان وزارة الداخلية السعودية كاملا والذي يوضح ويشير إلى:

تنفيذ حكم القتـل

انه قد تنفيذ حُكم القتـل تعزيرًا بالجاني/ عائض بن عبده بن بركي عارضي -سعودي الجنسية وقد تم ذلك يوم السبت بتاريخ 27 / 5 / 1448هـ الموافق 7 / 11 / 2026م بمنطقة مكة المكرمة لإقدامه على فعل الفاحشة بطفلة قاصر, وبالتحرش الجنسي بقصر أخريات إلى نهاية البيان.

أراء الجمهور

وبعد نشر الخبر على موقع اكس للتواصل الاجتماعي، تواصل مع الخبر عدد كبير من النشطاء والمتابعين، ودار نقاش كبير حول الموضوع، والغالبية العظمي من المعلقين اجمعوا على أن المذنب عندما تزداد وتتكرر جرائمه ينكشف أمزه أمام الجميع وينفذ رصيده من الستر.

التوبة عن الذنب

وطالب الكثيرين أن يعود المذنب والذي ارتكب أي نوع من الجريمة، أن يعود إلى الثواب والتوبة إلى الله وسوف يتقبله الله، بدلا من أن يصل إلى مرحلة صعبة يترتب عليها فضيحة كبري سوف يعاني منها الأهل والأقارب لفترة طويلة من الزمن.

هل فكر المذنب في أهله

هل فكر المذنب في أهله؟، هل فكر في ما يترتب عليه بعد ذلك عندما تصبح صورته أمام الجميع بهذا الشكل ويأخذ لقب “مذنب، مجرم، متحرش، مغتصب” وهذه كلها تهم وجرائم يهتز لها عرش الرحمن من شدة وصعوبة القدوم عليها.

 

الله سبحانه وتعالي امرنا بالستر، وامرنا بالتوبة، وامرنا بالطاعة والعودة الى طريق الله الذي ينجينا من المهالك، والشهوة لحظات شيطانية وحيوانية، يجب على الإنسان العاقل أن ينتصر لدينه ويبتعد عن الشهوات حتي يصبح ملائكيا، بل اعظم من الملائكة.

تكريم الانسان من الله

فالله سبحانه وتعالى كرمنا على الملائكة، برغم أن الملائكة كل أعمالها صلوات وذكر وطاعة لله سبحانه وتعالي، ونحن ننشر هذا المقال للعظة والرجوع إلى الله والتفكير في أن هذه مصيبة كبرى وجريمة يجب أن نحاربها بالالتزام والطاعة، والله سبحانه وتعالى من وراء القصد.

دعوات للجميع بالعودة إلى الله

ندعو الله أن ينجينا جميعا من المهالك، وان يتوب علينا ويغفر لنا جميعا، ويجعلنا نسلك درب الطاعة والذكر والإحسان والرحمة؟، نرحم بعضنا البعض، حتي يحس الأطفال الصغار بالأمان، ونطبق شريعة الله في كل أموزنا فنستريح ويعم الأمن والسلام والاستقرار في الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *