الليل يسافر في المدي تعاويز
شعر: محمد عبد القوي حسن
وانا وامي طالعين في البراري
بنطعم الليل من سكاتنا
ونحتسي فنجان قهرنا
يرسم لنا النخل الطويل اشباح تميل
وعلى حدود السكة
شمال يمين
عيدان الدرة واقفه بدون قناديل
والعتمة تخلع عين التخين
امي معلمه غيطنا باحساسها
وانا ساند الخوف والهلع
على حس امي في سبحان الله العظيم
وقريت سورة الاخلاص في سري
بقد نفسي والشهيق والزفير
على ايه نجازف بالعمر اللي مش طويل
ونعاني اصوات الديابة
في عز عز امشير
كانت المهمة اننا نروي الغيطان م الويل
الترعة خاصمت فرحة المية في شقوقها
والسل في اكعابنا
رسم مشاوير
وفي اخرة المشوار
روينا الغيط عرقنا
ونمنا تحت النخلة
واتغطينا باستغفر الله العظيم
هذا النص من شعر العامية المصرية ارتجلته الان على الكايبورد وانشره لكم بعبله وشحمه ولحمه وانتظر رأيكم فيه.
محمد عبد القوي حسن.

اللوحة المرفقة مع القصيدة للذكاء الاصطناعي بعد ماسمع القصيدة واعجب بيها.
