لا يتحمل محمد صلاح أي مسؤولية عن الهزيمة؛ فنحن ما زلنا في بداية المشوار ولا يمكن لوم النجم المصري على نتيجة المباراة. الحقيقة الواضحة للجميع هي أن أحداً من اللاعبين لم يمرر كرة واحدة لصلاح، حتى حارس المرمى لم يلعب له سوى كرة واحدة فقط طوال اللقاء، فكيف يُطلب منه صناعة الفارق دون دعم؟
ولم تقف الأخطاء عند هذا الحد، بل إن قرار المدرب باستبدال صلاح بدعوى تعديل النتيجة كان غير موفق؛ حيث انهار الفريق تماماً بعد خروجه، وتلاعب الخصم بالخطوط واستغل المساحات ليحرز أجمل أهداف المباراة.

شتان بين هذه المباراة والمواجهة السابقة التي تحقق فيها الفوز؛ حينها كان هناك تعاون جماعي وتمريرات متصلة لصلاح، بينما في هذه المباراة أتحدى أن يثبت أي لاعب أنه قدم تمريرة واحدة له.
على الفريق أن يستعد جيداً لمنافسات الدوري ويرتقي بمستواه عبر الاعتماد على اللعب الجماعي الحقيقي إذا أراد المنافسة على اللقب.
أما باستمرار هذا الأداء الفردي وغياب المنظومة، فمن الأفضل لصلاح، حفاظاً على تاريخه ومكانته، البحث عن تجربة أخرى عاجلاً أم أجلاً.

الأمر لا يتعلق بالعواطف؛ فنحن نكن كل التقدير والمحبة للجمهور التركي على استضافته وحفاوته، لكن المتابعين يدركون تماماً أن الفريق يعاني من التشتت، وأن الإمكانات الفنية للمدرب تبدو محدودة في إدارة المباريات الكبرى.
كان يجدر بالمدرب بدلاً من توجيه اللوم لصلاح أن يوجه باقي اللاعبين بتمرير الكرات إليه ما داموا عاجزين عن الوصول لمرمى الخصم، وهو ما لم يحدث مطلقاً.
اقرأ المزيد:
مباراة طرابزون القادمة في الدوري الأوربي.. الموعد والقناة و محمد صلاح

Pingback: الى متي ياصلاح اترك هذا الفريق - مبدعو مصر