من هو: الدكتور شاهر بن أحمد العوفي.. مسيرة إدارية وعلمية تتوج بالثقة في خدمة منطقة المدينة المنورة

برز اسم الدكتور شاهر بن أحمد العوفي الحربي كنموذج للإداري الذي جمع بين التأهيل العلمي والخبرة العملية في العمل الحكومي، وها هو اليوم يتوج بتعيينه وكيل إمارة منطقة خلال اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

واكتسب العوفي خبراته المهنية متنقلًا بين عدد من المواقع الإدارية في منطقة المدينة المنورة، وصولًا إلى المناصب القيادية في إمارة المنطقة.

وتأتي مسيرته حافلة بالعمل الإداري والأكاديمي، إذ بدأ حضوره في العمل التنفيذي من خلال توليه عددًا من المناصب، من بينها محافظ  وادي الفرع عام 2015.

وفي العام التالي 2016 شغل منصب محافظ  مهد الذهب قبل أن ينتقل إلى أدوار أكثر تخصصًا في إمارة منطقة المدينة المنورة.

تأهيل أكاديمي في مجال القانون

تحصل العوفي في العام 2018 على درجة الدكتوراه في القانون من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.

ويعكس تخصصه القانوني جانبًا مهمًا من مسيرته المهنية، خصوصًا مع توليه لاحقًا مهام ذات طبيعة استشارية وإدارية في إمارة منطقة المدينة المنورة.

مسيرة في العمل الإداري

شهدت مسيرة الدكتور شاهر العوفي عددًا من محطات التدرج الوظيفي، كان من أبرزها توليه منصب محافظ مهد الذهب عام 2016م، إضافة إلى عمله محافظًا لوادي الفرع.

وفي فبراير 2017م، صدر قرار بترقيته إلى المرتبة الثانية عشرة، في خطوة عكست ما حظي به من ثقة في مسيرته الوظيفية.

واستمر التدرج في المناصب، حتى جاء عام 2021م، عندما صدر قرار مجلس الوزراء بترقيته إلى المرتبة الرابعة عشرة على وظيفة مدير عام الإدارة العامة للمستشارين بإمارة منطقة المدينة المنورة.

وشكل هذا المنصب محطة مهمة في مسيرته، نظرًا لطبيعة العمل الاستشاري وما يتطلبه من خبرة إدارية ومعرفة بالأنظمة واللوائح، وهي مجالات تتقاطع بصورة مباشرة مع تخصصه الأكاديمي في القانون.

حضور في المجال العلمي

إلى جانب مسيرته الإدارية، ارتبط اسم الدكتور شاهر العوفي بالعمل العلمي، إذ كان عضوًا في اللجنة العلمية بموسوعة عدل الأولى، وهو ما يعكس اهتمامه بالجانب العلمي والمعرفي إلى جانب عمله الحكومي.

ويأتي هذا الحضور العلمي امتدادًا لتخصصه في القانون وحصوله على درجة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

ثقة متجددة ومسؤولية أكبر

وفي 1 سبتمبر 2026م، جاء قرار مجلس الوزراء بتعيين الدكتور شاهر بن أحمد العوفي وكيلًا لإمارة منطقة المدينة المنورة، وفق المعلومات الواردة، ليشكل ذلك محطة جديدة في مسيرته الإدارية، وينقله إلى مسؤولية قيادية أوسع في خدمة المنطقة وأهلها.

ويأتي هذا التعيين بعد سنوات من الخبرة في العمل الإداري والتنفيذي والاستشاري، شملت العمل في المحافظات، ثم الانتقال إلى العمل في إمارة منطقة المدينة المنورة.

وتعكس مسيرته، في مجملها، نموذجًا للتدرج المهني القائم على تراكم الخبرة والتأهيل العلمي؛ فمن العمل محافظًا في عدد من محافظات المنطقة، إلى تولي مهام استشارية وإدارية، ثم الوصول إلى موقع وكيل الإمارة.

مسيرة تجمع العلم والخبرة

يمكن تلخيص أبرز محطات الدكتور شاهر بن أحمد سالم حميد العوفي الحربي في مسار زمني يبدأ بتوليه مهام إدارية في محافظات منطقة المدينة المنورة، مرورًا بتدرجه في المراتب الوظيفية، وحصوله على الدكتوراه في القانون عام 2018م، ثم توليه منصب مدير عام الإدارة العامة للمستشارين بإمارة منطقة المدينة المنورة في عام 2021م، وصولًا إلى تعيينه وكيلًا لإمارة المنطقة في عام 2026م.

وتبرز في هذه المسيرة ثلاثة عناصر رئيسية: التأهيل الأكاديمي، والخبرة الإدارية، والتدرج الوظيفي، وهي عناصر أسهمت في تشكيل تجربة مهنية امتدت لسنوات في خدمة العمل الحكومي بمنطقة المدينة المنورة.

ومع صدور قرار تعيينه وكيلًا لإمارة منطقة المدينة المنورة، تبدأ أمام الدكتور شاهر العوفي مرحلة جديدة من المسؤولية والعمل، وسط آمال بأن يواصل مسيرته في خدمة المنطقة والمواطنين، مستندًا إلى ما راكمه من خبرة إدارية وتأهيل قانوني خلال مسيرته المهنية.

قد تهتن بقراءة: مستخدمو منصة إكس ينعون عبدالرحمن الجريفاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top