اليوم الأول من سبتمبر تمر ذكرى وفاة الشاعر جبار رشيد محمد الأبيض، الشهير بجبار رشيد، والمتوفى في 1 سبتمبر عام 2020 في بغداد.
كان الراحل قد وُلد في عام 1973 وعمل في إذاعة، وعندما وُلد الشاعر جبار رشيد كان يعيش في منطقة مدينة الصدر، وبعد ذلك انتقلت الأسرة إلى منطقة الأمين، تعلم في مدرسة البويب الابتدائية وانتقل إلى متوسطة الأبرار في منطقة الأمين، عاش فترة من الزمن في منطقة النفط في الأمين، لأب يمارس مهنة البناء، وبعد ذلك عادوا إلى مدينة الصدر.
الأسرة بدأت كتابة الشعر في عام 1994 وبدأ يحضر الأمسيات والندوات، وله أخ أكبر هو سعد رشيد وهو شاعر أيضاً.
تعرض الشاعر جبار رشيد إلى جلطة في المخ أدت إلى وفاته، ولقب بشاعر الثلج والنار من خلال الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع، فكان للشاعر جبار رشيد مكانته الأدبية بين الشعراء، عاش فترة طويلة من الزمن ما بين الشعر والإعلام، وكان الجميع يشهد له بروحه الطيبة وأسلوبه الراقي في التعامل، وله العديد من القصائد الشهيرة منها:
أحب كلك، صوتك ندهني، ابن الحلال، دكان الحسن، تهموني بمحبتك، أريد اسم العراق، كنت أشوف، خذني يمك. رحم الله الشاعر والإعلامي الراحل جبار رشيد الذي رحل في سبتمبر 2020، واليوم تمر الذكرى الرابعة لوفاته، ولا ينساها أحد من رواد الشعر الشعبي في العراق ممن كانوا يستمتعون بإبداعاته، وما زال شعره باقياً بيننا، الجميع لا ينساه، يرجعون إلى “داويني” وقصيدة “في كل لحظة” ويدعون له بالرحمة والمغفرة.
