
عنود الطريمان.. من الهندسة المعمارية إلى منصب وكيل مساعد بوزارة الدفاع الكويتية
مبدعو مصر – نقلاً عن نوفيرا 24
خطت الدكتورة عنود صالح عبدالله الطريمان خطوة جديدة في مسيرتها المهنية، بعد صدور مرسوم أميري في الكويت بتعيينها وكيلاً مساعداً في وزارة الدفاع، في قرار يعكس حضور الكفاءات الهندسية والأكاديمية في المناصب القيادية.
وجاء تعيين الطريمان إلى جانب الدكتور وائل ناصر حمود الصباح، الذي صدر كذلك مرسوم أميري بتعيينه وكيلاً مساعداً في وزارة الدفاع الكويتية.
ويأتي القرار بعد مسيرة طويلة للدكتورة عنود الطريمان في المجال الهندسي، جمعت خلالها بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية والعمل الميداني، إلى جانب مشاركتها في التعامل مع المشروعات والتحديات الهندسية.
رحلة علمية بدأت من الولايات المتحدة
بدأت الطريمان مسيرتها العلمية من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث درست الهندسة المعمارية، وخلال فترة دراستها واجهت ظروفاً وتحديات صعبة، من بينها وفاة والدها، لكنها واصلت تعليمها وتمكنت من استكمال رحلتها الأكاديمية والحصول على درجة البكالوريوس.
بعد ذلك، واصلت تحصيلها العلمي بالحصول على درجة الماجستير في مملكة البحرين، ثم انتقلت إلى المملكة المتحدة لاستكمال دراستها، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة مانشستر عام 2014.
خبرة هندسية داخل وزارة الدفاع
على المستوى المهني، ارتبط اسم الدكتورة عنود الطريمان بالعمل الهندسي في وزارة الدفاع الكويتية، حيث شغلت منصب كبير المهندسين الاختصاصيين، قبل انتقالها إلى منصب وكيل مساعد بالوزارة.
وخلال عملها، خاضت تجربة ميدانية في مواقع الإنشاء التابعة للوزارة، وكانت من أوائل المهندسات اللواتي دخلن هذا المجال، في وقت لم يكن فيه وجود المهندسات في بعض مواقع العمل أمراً معتاداً بالنسبة للجميع.
وتعاملت الطريمان مع هذه التحديات من خلال الاعتماد على الخبرة العملية والتواجد المستمر في مواقع العمل، إلى جانب التعلم وتطوير المهارات، وهو ما أسهم في تعزيز خبرتها في المجال الهندسي وإدارة المشروعات.
كما ركز جانب من خبراتها على المشروعات المتعثرة، والعمل على تشخيص المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها، مستفيدة من دراستها وخبرتها في إدارة المخاطر والتعامل مع المشروعات الكبرى.
الوعي والاتزان في القيادة
وفي جانب آخر من رؤيتها المهنية، تؤكد الطريمان أهمية الوعي بالذات والسيطرة على ردود الأفعال عند مواجهة الضغوط، معتبرة أن إدارة المشاعر لا تعني تجاهلها أو كبتها، وإنما التعامل معها بوعي واتزان.
وترى أن هذه القدرة تساعد المسؤول على التعامل مع المواقف الصعبة واتخاذ قرارات أكثر توازناً، وهي رؤية تتقاطع مع طبيعة العمل القيادي الذي يتطلب القدرة على التعامل مع الضغوط والتحديات بصورة مستمرة.
وبتوليها منصب وكيل مساعد في وزارة الدفاع الكويتية، تواصل الدكتورة عنود الطريمان مسيرة بدأت من الهندسة المعمارية والدراسة الأكاديمية، مروراً بالعمل الهندسي والميداني، وصولاً إلى موقع قيادي في وزارة الدفاع.
المصدر: نوفيرا 24
