
النخـــل لو يوم وقـــع راح تنفـــع افلاقُـــه وادي الرعاع والهمج علي بعض اهم لاقـوا.. للشاعر: فايز أبو حمزة
الميَّـه جات فـ القَنَـي قاصدة الغيطـان البـور
والقمــري طــار م الفــرح نادي علـي الزرزور
سمع الحكايه السجر مال ع السواقي وحَكَي
فرح الشــادوف واتَّكـي غنَّـي مــع الطنبـــور
مال النخيـل ع السَجَــر مِتبـاهي بيـه الطُـول
نزلت طيـور السمـا ترعي فـ غيطــان الفــول
والشمـس لامَّـة الخَلَق ناويه الوضـوء للصَـلا
رمحوا العيال م الخلا خايفين لياجي الغُـول
حــاير أبـو القِــردان علي أرض محــروته
وقِمْـريَّه وقـت الضُحـي بتغنِّـي ع التـوته
سمع الغُني الكروان طلب الأيادي ما صَبَر
والساقيــة جـاها الخَبَــر فقَعتـها زغــروتة
الأتـــل مرَّه افتخـــر أنا خشبــي قال ميـــزه
رد النخيــل مُبتسم وانا هامتــي دي عزيــزه
ياللي انت قلبك حَجَـر يوعي الجمال ويفوت
أنا قلبـي سجــرة تــوت وسُنـــطه وجمِّيـــزه
مالــها غيطــان الــدُره قنـديلها قـاعد نَيْ
ونوي الشادوف العَـوَج ولا مرَّه جايب مَيْ
وأرضنـــا الطيَّبه صبحت شــراقي اتهـرت
لمَّا العبـــاد افتــرت ونسيـــوا قُـــولة حَيْ
لمَّــــا نويــت ازرعــك وقــت الدمــاير فــات
أنا قولت أرمي القَصَب وازْرعلي فوقه مَقَات
لَقِيتــها أرضـــك أَبَــت قَسْيــانه زي الحَجَـــر
ما عرفتـه عيـب م البَقـــر ولاَّ من المحـــرات
بزرع محبـة و وفـا فـ ارض العداوة ما ادوس
طالب رضــاه ربنــا ما طمعت يوم فـ فلـــوس
ما شربش غيـط أرضنــا ولا نخلُــه مني دنـــا
ما عرفتــــه عيب م القَنَــــا ولا من القـــادوس
القمــح لمَّــا اتحصـــد لمّ العويـــل قَســلُه
والدنيـا فيها الفتي ما بينفعـــوش كســلُه
وطالب المجد يمشي فـ الصعاب والوحـل
واللي يخاف م النحل ميتي يدوق عَسـلُه
عرق السابوس افتـري ع القمـح راح مفتــول
حتي الهـــالوك انتشـــر كتَّف قــرون الفــــول
والسـوس بغدر وخَفَـا ضـرب النخيـل العفــي
حتي الوضيــع والهفـي ع الحُــرّ عـامل غــول
النخــل لـو مـا طَــــرَح تفرحشـي بالجُمَّــار
والخَمْــر لـو ما سَطَــل اللـوم عَلى الخَمَّــار
ياللي طَلَبت الهَوي تِبكيشي ع اللي انجـرَح
وان مَــرَّه بَـاظ الفَـــرَح ياتعســــة الزَمَّــــار
النخـــل لو يوم وقـــع راح تنفـــع افلاقُـــه
وادي الرعاع والهمج علي بعض اهم لاقـوا
والنصر من غير هدف يفرِحشي لو يوم أتي
إن مرَّه جابـوا الفتــي بخســارة أخلاقُـــــه
مالَها قَمَـاري الضحــي ع السُّـنطه شــردانه
حتَّـي شـــواشي الــدُرَة زي اللِّــي بـــردانه
لَمَحـوا الهَـاويس اتقَفَـل وجَفَّت معاه القَنَي
وشَـادوفُنا بطَّـل غُنَــي والســاقيه حَــردانه
زَانْ الربيــع السَجَــر فَـاح من بعيــد عِطــرُه
فـ الصُبـح نَشَــر النَـدَي فـوق الزُهـور قَطْــرُه
وحبيبي زيِّ النَسَــم لو هَـــلّ اكــون هــــايم
وافـــرح فَـــرَح صَــايم لمَّـا يِحيـــن فِطْــــرُه
ان يِعلَي سَجَـر البِرك ما يطول شُمُوخ النَّخْـل
ومَهمَا الذُبـاب اشتَهي بَطنُـه مَهاش كـ النَّحـل
والسَّبـع لو يــوم وَقَـــع تِفضَـــل معـاه هِيبتُـه
والتِّبْــر ليـه قِيمتُــه لو حتَّي كـان فـ الوَحْـــل
تِرس السَــواقِي اتْكسَـر ونِشفِـت القَــوَاديس
وجُـرن الغَــلابَه اتسـرَق والغَلَّــه والتَلالِيــس
سُــوق النَـــداله اتنصب وابن الرِّدايا احتفــل
وبـاب الطَّيــابه اتقفــل بالضَبَّــه والتَرابيــس
زمـــن الرحـايا انتهي والسِعــن والكـانـون
وعـزفنا لَحـن الوجــع بالنَّــاي وع القانــون
غابت شُمـوس الوفا وقَمـر المحنَّه اتخسف
والغَـدر يالا الأسـف أصبح خَـلاص قـانـون
دارنا القديم اتهــــدم وماعدشي خيـره غزير
ولا سعــن فيه اتملي ولا عاد ماجـور ولا زير
البركــــه فيـــه اختفت والـــود ولــــي وراح
ولا عــاد فـ حوشـــه براح تدلي فيــه زرازير
بُكــره يزول الوَبَــا فـ بَلَدنا وجِـرجا وقُــوص
ونصوموا رَمَضان سَوَا ونُوقف بُنَا مَرصُوص
والخير فـِ غِيطنــا يعُم والقَمــح فِيه يندَرَس
ويغَنِّـي تَانِي الجَـرَس ويفـرَح بعيد الخُـوص
