
رحلت وهي تؤدي أقدس الرسالات.. “أبلة وفاء” تودع طلابها وسقطت في ميدان العطاء
لم تكن تعلم المعلمة وفاء أبو زيد محمد (59 عامًا) أن يوم الأربعاء سيكون محطتها الأخيرة، وأن الفصل الدراسي الذي قضت فيه عقودًا تزين عقول طلابها بالعلم، سيكون شاهدًا على لحظاتها الأخيرة في الحياة.
بينما كانت تقوم بواجبهـا التعليمي داخل مدرسة “رشاد أحمد إبراهيم” بمركز بلقاس، سقطت “أبلة وفاء” فجأة إثر هبوط حاد في الدورة الدموية. هرع الجميع، بين ذهول الطلاب وحسرة الزملاء، لطلب الإسعاف ونقلها إلى مستشفى بلقاس العام، لكن روحها كانت قد فاضت إلى بارئها قبل الوصول.
خيم الصمت والحزن على أروقة المدرسة، ونعاها محبوها بكلمات تدمي القلوب عبر منصات التواصل، مجمعين على أنها عاشت مخلصة لرسالتها ورحلت في ميدان عملها كـ “شهيدة للعلم”. رحلت المعلمة الفاضلة، وتركت خلفها أثرًا طيبًا وسيرة عطرة في قلوب كل من عرفوها.
