من تختة المدرسه
لقعدة الكُتاب
مهما الزمان اتردم
لسه ريحته بتعطر انفاسنا
مع صحبة الأحباب
كان النبي بيعدي
مع كل دمعه بيطبطب وبيبوسنا
كان النبي بيسيب غيمه تحرسنا
ومكنش فيه سيف حلاوه
بترفعه الفرسان
ولا فيه حصان بينام ف فاترينه
ولا فيه عرايس ع الرفوف زينه
كل اللي فينا ضمير
وحروف سايبها النبي
قناديل وعمدان نور
عدى النبي وفتح بيبان بتودي للجنه
عدى النبي واحنا كما احنا
مستنيين صوت السيوف من ع الرفوف يبدأ الطعنه
عاش الكلام بشفايفه يتحنى
ويتعطر
صلى النبي وكبّر باسم الله
جذع النخيل اتمنى يبقى معاه
ساب الحياه
وضحى بِتَمّرُه وبالجريد الاخضر
والليل من غفلته بيسكر
والعمم خضرا
مدد مدد
يا مِمَيِلِين الأرض ف الحضره
مدد مدد
الدمعه توسع ع الخريطه وبحرها بيكبر
ولسه حروف النبي
قادره تبقى نهار
وتوزع الأنوار م السما ع البشر
عدى النبي واختصر
الناس سواسيه
ليه السنين مبقتش ليه هيه؟
الدم ميه
والكلام بطعم الدمع والصبار
واحنا ف الغار محبوسين
والعنكبوت مسبش خيط نِدَارا فيه ونقفل الصفحه
هج الحمام لما خذلته قمحه
مات الحمام لما انتظر
ان الفوارس ف الفاترينات
جايز ف يوم تصحى

